الأحد، 19 نوفمبر 2056

إسرائيل تستدعى الإحتياط لإحتلال سيناء والجيش المصرى يعلن التعبئه العامه



المادة " 9 ":
لرئيس الجمهورية أو من يفوضه أن يصدر أمراً بتكليف من تدعو الضرورة إلى تكليفه من غير الطوائف التى يعينها مجلس الدفاع الوطنى وفقاً للمادة السابقة، وذلك للقيام بعمل من أعمال المجهود الحربى أو لمواجهة الكوارث أو الأزمات، ويصدر وزير الدفاع قراراً بتحديد الجهات التى يمكن تكليفه للعمل بها.
المادة 12:
لكل من صدر أمر بتكليفه بأى عمل أن يعارض فى هذا الأمر خلال سبعة أيام من تاريخ إعلانه به وذلك بطلب يقدم إلى الجهة الإدارية المكلف بالعمل بها، ويكون الفصل فى المعارضة طبقا للقواعد التى يصدر بها قرار من رئيس الجمهورية، ولا يترتب على المعارضة فى أمر التكليف وقف تنفيذه.
المادة 24:
لرئيس الجمهورية أو من يفوضه أن يقرر إجراء تجارب على التعبئة، وفى هذه الحالة يعاقب من يخالف أحكام هذا القانون خلال فترة التجربة بغرامة لا تجاوز خمسة آلاف جنيه.
وبالتالي وفقا لهذا التفويض فالفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى له حق اعلان حالة التعبئة العامة للجيش وهو ما يعني استدعاء كل من هو علي قوة الجيش المصري تحت سن ال30 وفي تفسير لهذا القرار أكد اللواء أركان حرب دكتور عبدالحميد عمران الخبير العسكري والاستراتيجي أن هذا القرار هو طبيعي نتيجة تفويض حكومة اسرائيل وزير دفاعهم باعلان حالة التعبئة العامة ، وهو ما قام به بالفعل ، حيث قام باستدعاء الجنود الاحتياط علي مراحل بدأت باستدعاء 15 ألف جندي وهو طبعا رقم كبير لا يتوافق مع مساحة غزة ولا الوضع فيها وبالتالي فأنه يجب علي مصر أن ترد بحق اعلان التعبئة العامة وهو حق أصيل لوزير الدفاع وعندما منحه اياه الدكتور محمد مرسي في محاولة منه لاعطاء الأموربشكل من أشكال السياسة والتخصص لأن قيادات الجيش أدري باللغة بين مصر وأسرائيل ، وأوضح أن الحالة بين مصر واسرائيل هي " حالة حرب نائمة " دائما خاصة وأن حلم اسرائيل بضم سيناء اليها هو حلم لا ينتهي وهم يخططون لتنفيذه وفقا للوضع في المنطقة ، ولكنه حلم موجود ومخطط له بداية بفصل سيناء عن مصر بما يحدث الآن وجرنا الي وضع ملتهب هناك لتنفذ خطتها واسرائيل دولة تبرع في جر الدول لتنفيذ مخططتها علي عكسنا نحن ردود أفعال فننتظر ما تفعله أو تقوم به اسرائيل لنرد عليها فهم مخطيين لكل شيء فمثلا الغارات علي غزة اليوم أعنف بكثير من أول يوم علي عكس ما يظنه الناس أن الغارات تقل ولكن اسرائيل تعرف جيدا منذ بداية الغارات أنها سوف تضرب في اليوم الأول عدداً محدداً من الأهداف والثاني أهداف أخري وهكذا ، وأكد أن مصر الآن تواجه خطراً حقيقياً خاصة وأننا دخلنا المنطقة " ج " منزوعة السلاح ، وكان من الممكن جدا أن تحاصر اسرائيل قواتنا هناك أو تتهمنا بخرق كامب ديفيد ولكن سحب قواتنا في اليوم التالي أوقف المسألة وسوف تظل الحالة كر وفر طالما أننا لا نخطط لحماية أرضينا والجبهة الداخلية غير مستقرة والرئيس يتعامل بمبدأ " ايثار السلامة " وعدم التورط في مشكلات ولكن هذه الطريقة من الممكن استخدامها في " خناقة " مع الجيران ولكن بين الدول لا يمكن قبولها فلابد أن تكون سيناء كلها تحت السيطرة والا ستضيع بين ايديها ويضيع معها دماء كل الشهداء وأوضح أن حماس ليس من مصلحتها أن تعادي مصر أو تترك غزة وتستوطن سيناء وهم لا يفكرون في ذلك مطلقا وكل مصالحهم في مصر معونات ومصالح مادية ولكن ترك غزة وهي أخر أرض فلسطينية ليس في مخططاتهم وأوضح أن القيادات العسكرية تحكم علي الوضع من خلال المعطيات السياسية والأمنية لديهم ولكن سيناء لا يمكن أن يكون رد فعل علي قرارات اسرائيل وأوضح أنه من الطبيعي أن يتم اعلان حالة التعبئة العامة ويتم استدعاء بعض جنود الاحتياط بشكل مرحلي مثلما تفعل اسرائيل تأمينا لموقفنا الحدودي .


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Cheap Web Hosting