الثلاثاء، 8 أكتوبر 2019

عادل حمودة : قنديل لا يصلح إلا إمام جامع لارئيس وزراء


عادل حمودة : قنديل لا يصلح إلا إمام جامع لارئيس وزراء



اكد عادل حموده الكاتب الصحفي ان انتصار اكتوبر 73 هو الانتصار اليتيم في تاريخ مصر، ورغم ذلك نندب ونبكي علي نكسه يونيو 

اكثر مما نفرح باكتوبر الذي يجري به الاحتفال به اعلاميا فقط من خلال الاغاني والافلام، قائلا: "لم نصل الي الوسيله المناسبه حتي 

الان للاحتفال بانتصارنا في اكتوبر".

واضاف حموده، خلال حواره مع الاعلاميه دعاء جاد الحق في برنامج "اخر النهار"، انه ذهب كمجند في القوات المسلحة بعد حرب 

اكتوبر واصبح مراسلا عسكريا مهمته مرافقه الجنرالات لمناطق الحرب والجيش الميداني الثالث، مشيرا الي انه شاهد في خط بارليف  

مكان محصن بعشرات التحصينات من الخارج ومن الداخل، وشاهد مكان مريح للقوات الاسرائيليه التي انقسمت الي نوعين الاول جنود 

متدينه تكتب التوراه علي لفائف طويله جدا وصل طولها الي كيلومتر والثاني يشاهد مجلات لصور خليعه.

واشار حموده الي انه وجد انواع معينه من معلبات الطعام الفاخره والتي لا تقاس بما كان يحمله الجندي المصري من مياه وماكولات 

متواضعه، كما وجد انابيب تشبه معجون الاسنان كان يوضع بها الطعام وهذا دليل علي رفاهيه الجندي الاسرائيلي الذي كان يترك له 

حريه تربيه ذقنه وشعره، حيث كان التدريب علي القتال يحصل علي الوقت اكثر من المظهر في مقابل الجندي المصري خريج المدرسة 

العسكرية الصارمه في كل شئ حتي الشكل.

ويري حموده انه ليس هناك ما يسمي الضربة الجوية دون وجود اجهزه دفاع تستطع حمايه هذه الطائرات وغطاء جوي من 

الصواريخ، قائلا: "لا انكر اهميه مبارك ولكن لا يمكن اختصار انتصار امه في ضربة جوية وهذا هو كلام الاعلام الرخيص وتم 

المبالغه في الضربه الجويه الاولي لاسباب عسكريه".

وعن حادث المنصة يروي حموده شهادته، قائلا: "القاهره في هذا اليوم كان يشوبها صمت غريب والشرطة العسكرية كانت مسيطره 

علي كافه التقاطعات الرئيسيه في البلد وحادث الاغتيال استغرق ثانيه لم نفهم فيها ما حدث تحديدا، حيث انطلقت القنابل والرصاصات 

والمشهد كان مرتبكا جدا".

واضاف حموده ان الرئيس محمد انور السادات في هذا اليوم كان قد تلقي تهديدات بالقتل، مشيرا الي ان برج الحمايه الذي يقع امام 

المنصه ومن المفترض ان يحمل قناصه لحمايه الرئيس جلس بداخله مصور صحفي، موضحا ان هناك عده صدف غريبه حدثت في 

توقيت واحد عند لحظه الاغتيال منها ان عرض الطائرات كان في السماء وتحته مباشره المدفعيه التي حملت قتله السادات وفي اللحظه 

ذاتها قال مذيع العرض "فتيه امانوا بربهم" وكانها كلمه السر فحينها بدا الضرب.

واكد حموده ان السادات تلقي 39 رصاصه احداها قاتله في الرقبه ولا احد يستطع الجزم بوجود مؤامره لقتل السادات الا ان هناك 

علامات استفهام يجب فتحها الان لمعرفه حقيقه الامر، موضحا ان محمد عثمان السادات هو اول من اشار لاحتمال تورط مبارك في 

اغتيال الرئيس الراحل، قائلا: "هل يعقل ان ينتهي مقتل السادات بعزل ضابطين وتاخير ترقيه اخرين كما ان بعض الضباط كوفئوا 

بالترقيه عقب الحادث مباشره".

واضاف حموده ان هناك قوي سياسيه في العالم لها مصلحه في التخلص من السادات نهائيا خاصه بعد التصالح مع اسرائيل وتوقيع إ

إتفاقية كامب ديفيد، حيث كان يرفض العالم السير ورائه هو وبيجن في مسلكهم وهذا ما اكدته بعض الوثائق الامريكيه، مشيرا الي انه 

بعد مقتل السادات وجدنا بعض الدول العربيه تذهب الي اسرائيل وتوقع معها معاهدات.

ويري حموده ان السادات انتهت صلاحيته بتوقيع اتفاقيه السلام مع اسرائيل وزوجته كانت تشك في ان قتله تم بواسطه طاقم حراسته 

خاصه في ظل وجود تقارير تشير الي ان المسافه بين المدفعيه ومكان السادات بعيده ولا يمكن اصابته منها وان الرصاصات جاءت 

من الخلف.
وقال حموده: "نحن امام قضيه كل اطرافها التي طمست معالمها اختفت سواء كان الرئيس السابق مبارك المسجون الان او ابو غزاله 

الذي رحل عنا، مشيرا الي اننا في السنه الاربعين لحرب اكتوبر ورغم ذلك لم تنكشف كل الوثائق بعد والموجود منها ياتي من الخارج، 

وحسم القضيه الثالثه المختصه باهمال القوات المسلحه للمنصه سيكون بخروج هذا الملف علي الراي العام ونشرها في وسائل الاعلام".

واكد حموده ان قتله السادات كان لديهم 360 سببا لاغتياله كما اكدوا والاسلامبولي اعترف بجريمته حتي لا يفقد قيمه ما فعله، مشيرا 

الي انه حضر جلسه محاكمته واقترب من قفص الاتهام وسجل مع المجرمين ثم علم بخبرته السابقه انه لن يخرج من قاعه المحكمه بهذا 

الشريط فاعارته احد الصحفيات شريط كاسيت فارغ ليضعه داخل الكاسيت وبالفعل حصل عليه الامن وخرج هو بالتسجيلات وحقق 

حينها سبقا صحفيا نشر في روز اليوسف.

واضاف حموده ان مبارك كان ينتقم من كل من اساء اليه او لم يتقبله عندما كان نائبا للرئيس الراحل السادات، موضحا ان مبارك كان 

موظفا وليس ثوريا وعندما تولي الحكم كان فؤاد محيي الدين رئيسا للوزراء ثم توفي علي اثر أزمة قلبية وعندما ابلغوه بالخبر لم يقل 

"البقاء لله"، وانما قال: "مين اللي عليه الدور" وكان حينها كمال حسن الذي تميز بشعبيته الكبيره بملامحه الطيبه، مما اخاف مبارك 

وهذا ما ادي لاقالته واستغلال مرضه للاطاحه به.

واشار حموده الي ان عمر سليمان قال لعلي السمان ان تعبير مؤسسه الرئاسه انتهي مع السادات، وظهر تعبير اخر مع حكم مبارك 

وهو "مؤسسه الاسره" وهذا تعبير دقيق لان اسرته تكونت من زوجه واولاد يقسمون السلطه كما يشاؤون، حيث كان يصدر القرار من 

الرئيس ولكن بضغط من سوزان زوجته.

واضاف حموده ان مصر تحولت من "مؤسسه الاسره" في عهد مبارك الي "مؤسسه الجماعه" في عهد الرئيس محمد مرسى، موضحا 

ان كافه المؤسسات اصبحت هشه سهله الوقوع علي مدار 30 عاما باستثناء المؤسسه العسكريه التي ظلت علي تماسكها وقوتها، 

مشيرا الي ان انصلاح النظام لن ياتي الا بانضباط المؤسسه الرئاسيه التي وقعت في نفس خطا المجلس العسكري اثناء حكمه في الفتره 

الانتقاليه من عدم وجود خبراء اصحاب رؤية يقدمون حلولا.

واكد حموده ان النظام الحاكم الان يتهرب من وعوده بالتسويف والتضليل وليس لدينا من يستطع تقديم رؤيه لمصر حتي في تعيين 

الوزراء، مشيرا الي ان هشام قنديل رئيس الحكومه جاء بقدر فعندما شكل شرف حكومته وعرضها علي المجلس العسكري نسي وزير 

الري وكان عليه التصرف خلال دقائق، فقال الدكتور حجازي "في شخص اسمه حاجه قنديل كان ماسك معهد البحوث المائيه ويمشي 

حاله"، ورغم انه لم يلتق قنديلا منذ فتره ولكن وجد رقم هاتفه سريعا، واتصل به وانضم حينها الي الحكومه ومن ثم وصل الي موقعه الان.

وانتقد حموده تصريحات قنديل فهو دائما يهيب بالشعب رغم ان المسئول هو الحكومه وهذا كلام مضحك قائلا: "لا اعتقد ان هذا الرجل 

لدي حكومته خطه او رؤيه وعاجز عن التفاهم مع ما يراه في الواقع، ويعمل فقط علي سد الثغرات، واري انه يصلح امام جامع لطيف 

يعطي دروسا"، مضيفا ان مشاكل مصر لن تحل في 100 او 1000 يوم.

وقال حموده: "لماذا لم يقل قنديل وزير الاوقاف عندما سمح للمرشد بعمل ندوه في احد المساجد وتحدث عن السياسه والقضيه السوريه 

وما فعله المرشد يخالف كل اللوائح والاعتبارات، وهل سيسمح لباقي التيارات بتكرار ما فعله المرشد؟.. وما صفته ولا احنا عندنا 

خيار وفقوس؟".


وعن ابناء الرؤساء اكد حموده ان جمال السادات لم نسمع صوته يوما ومني جمال عبد الناصر احيت تراثه بشكل رائع اما جمال و

وعلاء مبارك رغم مخطط التوريث، الا انهم متدينين ولم يشربوا الخمر وصلاتهم منتظمه اما اولاد الرئيس محمد مرسي، قال عنهم: 

"هؤلاء عاملين لغط كبير في الحياه ولديهم جراه في الكلام وتجاوز غريب، وهذا مؤشر خطير ويتردد دائما انهم مواطنين مصريين 

عاديين ولو كانت هذه هي الحقيقه فهل من حقهم حينها تسخير كل استراحات الرئاسه والامن من اجلهم واصدقائهم".
<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> ~ <data:blog.title/>

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Cheap Web Hosting